قصتنا

في زمنٍ كانت فيه التجارة تتحوّل من الأسواق المحلية إلى فضاءٍ عالمي مفتوح، وُلدت فكرةٌ بسيطة لكنها جريئة:
أن يكون هناك كيان يجمع بين ذكاء الشرق وحرفية الغرب، بين سرعة العصر ودقّة التفاصيل، بين الطموح والالتزام. عام 2007، كانت البداية على يد رجلٍ يحمل رؤية
تتجاوز حدود المكان، هو السيد عصام أحمد العلواني، رجل أعمال أردني الجنسية آمن بأن التجارة ليست مهنة فحسب، بل فنّ إدارة الثقة.


في مدينة غوانزو الصينية، حيث تنبض حركة الأسواق بلا توقف، ووسط زخم المصانع والموردين، بدأ أول خيط في نسيج هذه القصة الطويلة. لم يكن الهدف حينها مجرد بيع وشراء، بل بناء منظومة تُمكّن التجار والمستوردين من الوصول إلى مصادرهم بثقة وشفافية وسهولة.

خطوات متواضعة وطموح كبير

كانت الخطوة الأولى متواضعة، مكتب صغير وفريق محدود، لكن الطموح كان أكبر من المساحة.
خلال سنوات قليلة، بدأت الأبواب تُفتح، والعلاقات تمتد، والشحنات تعبر القارات، ومعها سُمعة طيبة تولد في كل صفقة ناجحة.
التركيز كان دائمًا على الصدق في التعامل، والاحتراف في التنفيذ، والالتزام في المواعيد — قيمٌ لم تُكتب على الجدران بل ترسّخت في كل عقد وفاتورة وشحنة تم تسليمها في وقتها.

ومع الوقت، تجاوزت القصة حدود الصين، لتصل إلى المملكة المتحدة حيث افتُتح الفرع الأول في ميناء ليفربول، بوصفه بوابة للشحنات الأوروبية ومركزًا للتوسع في السوق الغربي.
ثم جاء التوسّع الأكبر بإنشاء المركز اللوجستي الدولي في فيينا – النمسا، بالشراكة مع مؤسسات شحن عالمية مثل Rhenus Logistics، لتصبح العمليات أكثر تكاملًا ومرونة، وتصل الخدمات إلى مستوى عالمي يجمع بين الدقة الأوروبية والديناميكية الآسيوية.

خطوة بخطوة

على مرّ السنوات، أصبحت الشركة اسمًا يُتداول في أسواق التجار والمستوردين بفضل قدرتها على ربط العالم في شبكةٍ واحدة من الثقة والتوريد.
من السلع الصناعية الثقيلة إلى المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية، مرّت آلاف الشحنات عبر أيدي فرق العمل المدربة، وكل شحنة كانت تحمل في طيّاتها رسالة بسيطة:

“الثقة لا تُشحن… بل تُبنى.”

هذه المسيرة لم تكن سهلة، فقد واجهت الشركة تحديات عالمية — من تقلّبات الأسعار إلى صعوبات النقل وسلاسل الإمداد — لكنها واجهتها بعقلٍ منظم وروحٍ لا تعرف التراجع.
ومع كل أزمة، وُلدت فرصة جديدة لتطوير الأنظمة، وتوسيع قاعدة الموردين، وبناء شراكات أعمق مع المصانع والمستوردين في آسيا، أوروبا، والشرق الأوسط.

عازمون على الاستمرار في العمل

اليوم، وبعد أكثر من خمسة عشر عامًا من العمل المستمر، باتت القصة أكبر من مجرد شركة؛ أصبحت علامة تجارية تُعبّر عن التوازن بين الطموح والمسؤولية.
من غوانزو إلى ليفربول، ومن فيينا إلى العواصم العربية، تسير المسيرة بثبات، لتواصل تحقيق رسالتها في تبسيط التجارة الدولية وتقديم حلول موثوقة للتوريد والشحن والخدمات اللوجستية.

وفي كل عام، تُضاف صفحة جديدة إلى القصة…
صفحةٌ تُروى بأيدي فرق العمل، وتُوقّع من قِبل عملائنا الذين آمنوا بنا منذ البداية.
لأن القصة الحقيقية ليست ما كتبناه هنا، بل ما نعيشه كل يوم مع شركائنا حول العالم 🌎.